الشيخ فخر الدين الطريحي
86
مجمع البحرين
في الحديث ذكر المشجب ، هو بكسر الميم خشبات تضم رؤسها وتفرج قوائمها يلقى عليها الثياب وتعلق عليها الأسقية لتبريد الماء ، وهو من تشاجب الأمر إذا اختلط . ومنه حديث جابر : وثوبه على المشجب وشجب كتعب يشجب . إذا حزن أو هلك . وشجب يشجب بالضم فهو شاجب : أي هالك . وشجبه الله : أهلكه . وشجبه أيضا : شغله . وفي الخبر : المجالس ثلاثة : سالم ، وغانم ، وشاجب بالجيم أي هالك . والمعنى إما سالم من الإثم أو غانم بالأجر أو هالك بالإثم والشاجب : الناطق بالخناء المعين على الظلم . ( شحب ) في الحديث : شيعتنا الشاحبون جمع شاحب ، وهو المتغير اللون لعارض أو مرض أو سفر أو نحو ذلك ، من شحب جسمه يشحب ، بالضم شحوبا : إذا تغير ومنه قوله ( ع ) : لا تلفي المؤمن إلا شاحب اللون الشحوب من آثار الخوف وقلة المأكل والتنعم . ( شخب ) في الحديث : فلما انقطع شخب البول هو بالضم : أي جريانه ، وبالفتح المصدر ، يقال : شخبت أوداج القتيل شخبا من باب قتل ونفع : جرت وسالت ، وأصل الشخب ما خرج من تحت يد الحالب عند كل غمزة وعصرة لضرع الشاة ونحوها . وفيه يبعث الشهيد وجرحه يشخب دما أي يسيل ويجري ، ومثله أوداج الشاة تشخب دما . ( شذب ) في وصفه ( ص ) . أقصر من